حميد بن مخلد بن قتيبة الأزدي الخراساني ( ابن زنجوية )
242
كتاب الأموال
رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم التي عندك يريدون أمّ كلثوم ابنة عليّ ، فقال عمر : " أمّ سليط أحقّ به " قال : وأمّ سليط من نساء الأنصار ، ممّن بايع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، قال عمر : " فإنّها كانت تزفر لنا القرب يوم أحد " . 674 - أنا ابن أبي أويس ، حدّثني مالك ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة ، أنّها قالت : " إن كان عمر ليرسل إلينا بأحظائنا من الرّءوس والأكارع " . 675 - ثنا ابن أبي أويس ، حدّثني عبد العزيز بن محمّد ، عن ابن أبي ذئب ، عن القاسم بن عبّاس ، عن عبد اللّه بن نيار الأسلمي ، عن عروة بن الزّبير ، عن عائشة زوج النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قالت : أتي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم بظبية خرز ، فقسمها للحرّة والأمة " « 1 » . 676 - أنا أبو نعيم ، أنا ابن أبي ذئب ، عن الحارث بن عبد الرّحمن ، عن أبي قرّة ، مولى عبد الرّحمن بن الحارث بن هشام ، قال : قسم لي أبو بكر كما قسم لسيّدي " . 677 - أنا ابن أبي عبّاد ، أنا ابن عيينة ، عن عمرو بن دينار ، عن الحسن بن محمّد ، عن مخلد الغفاريّ ، أنّ ثلاثة مملوكين لبني غفار ، شهدوا بدرا ، فكان عمر يعطي كلّ إنسان منهم كلّ سنة ثلاثة آلاف " . قال أبو عبيد : وأنا سفيان بن عيينة ، عن عمرو بن دينار ، مثل هذا الحديث . قال أبو عبيد : فكان سفيان بن عيينة يفسّر هذا الحديث ، أنّه فرض لهم بعد ما عتقوا . قال أبو عبيد : ولو كان كذلك لألحقهم بمواليهم لأنّه كذلك كانت سنّته فيهم ، ولكنّي أحسب حديث عمر الذي ذكرناه عنه في صدر هذا الكتاب ، حين ذكر الفيء ، فقال : ليس أحد إلا وله في هذا المال حقّ إلا بعض من تملكون من أرقّائكم ، أنّه إنّما أراد هؤلاء المماليك البدريّين لمشهدهم بدرا ، رأى أنّ لهم
--> ( 1 ) أخرجه أبو داود في سننه 336 ، والبيهقي في الكبرى 647 .